
تتجه الأنظار في سوريا نحو موسم قطاف الفستق الحلبي، وسط حالة من الترقب لنتائج أعمال الحصر الإحصائي الميداني التي تهدف إلى تحديد حجم الإنتاج الكلي لهذا العام. وتشير البيانات الأولية إلى معطيات إيجابية فيما يخص الكميات والجودة مقارنة بالموسم الماضي، في ظل رقعة زراعية شاسعة تتجاوز 60 ألف هكتار تضم ملايين الأشجار المثمرة.
يبدأ موسم جني المحصول في منتصف شهر يوليو/تموز من كل عام، حيث تُقسم عملية القطاف إلى مرحلتين رئيسيتين:
على الرغم من الآمال المعقودة على الموسم الحالي، لا تزال شجرة الفستق الحلبي تواجه تبعات سنوات الحرب الطويلة التي أثرت على البنية التحتية للحقول. كما يواجه المزارعون تحديات لوجستية واقتصادية متزايدة، أبرزها:
وفي هذا السياق، يطالب المزارعون الجهات المعنية بضرورة تقديم الدعم اللازم وتوفير الإمكانات المتاحة لضمان استمرارية الإنتاج والحفاظ على هذا المحصول الاستراتيجي الذي يعد ركيزة أساسية في الاقتصاد الزراعي السوري.