
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، عن الشابين أحمد عبد الحميد الكريان وميزر الهتيمي، من قرية سويسة بريف القنيطرة، وذلك بعد احتجازهما لمدة قاربت 13 شهراً.
تأتي هذه الخطوة لترفع حصيلة السوريين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية إلى 6 معتقلين خلال الأسبوعين الماضيين فقط، في مؤشر على تسارع ملحوظ في وتيرة الإفراج عن المحتجزين، حيث سبق هذه العملية إطلاق سراح الشابين حسام الصفدي ومروان الكريان في 30 يوليو/تموز الماضي، بالإضافة إلى معتقلين آخرين من أبناء القنيطرة ودرعا.
أوضحت مديرية إعلام القنيطرة أن الإفراج عن الكريان والهتيمي جاء نتيجة جهود ومتابعة حكومية حثيثة عبر القنوات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة، للضغط على سلطات الاحتلال من أجل إطلاق سراح أبناء القرى الحدودية.
وقد وثقت مديرية إعلام القنيطرة لحظات استقبال المعتقلين المفرج عنهما من قبل ذويهما في قرية سويسة:
تتزامن هذه الإفراجات مع استمرار المخاوف الحقوقية بشأن ظروف الاحتجاز. وتفيد إحصاءات مركز سجل بأن حملات التوغل في المنطقة العازلة وقرى ريف القنيطرة ودرعا وريف دمشق أسفرت عن اعتقال نحو 47 سورياً منذ ديسمبر/كانون الأول 2024.
ويُحتجز معظم هؤلاء في معتقلات مثل سجن سديه تيمان تحت بند مقاتل غير شرعي دون محاكمة، وسط تقارير حقوقية تشير إلى قسوة الظروف المعيشية ونقص الغذاء.
وفي ظل بقاء أكثر من 40 سورياً رهن الاحتجاز، يواصل أهالي المعتقلين تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF) في ريف القنيطرة، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم وضمان الإفراج الفوري عنهم.
لو يقولولي روحي عإسرائيل بفوت وبطالب بابني.. والدة شاب معتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي تواجه ضابطا من قوات الأندوف خلال وقفة في ريف القنيطرة لذوي المعتقلين للمطالبة بكشف مصير ذويهم#متداول pic.twitter.com/qcxD8isO7z
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 22, 2026