
استعاد النجم الويلزي السابق، آرون رامسي، ذكريات اللحظات الأكثر قسوة في مسيرته الكروية، كاشفاً تفاصيل صادمة عن الإصابة المروعة التي تعرض لها بقميص أرسنال أمام ستوك سيتي في فبراير/شباط 2010.
وأكد رامسي في تصريحات لصحيفة التلغراف أن تلك الإصابة لم تكن مجرد كسر في الساق، بل كانت تجربة وجودية جعلته يشك في قدرته على المشي مجدداً، ناهيك عن العودة لممارسة كرة القدم. وقال: لم أكن أعرف إن كنت سأتمكن من المشي مرة أخرى، الألم كان لا يُحتمل.
وكشف النجم الويلزي عن تفصيلة مرعبة في تلك الواقعة، مشيراً إلى أن شدة الصراخ من ألم الكسر المزدوج في عظمتي الساق (الظنبوب والشظية) أدت إلى تعرضه لخلع في الفك. وجاءت هذه الإصابة نتيجة تدخل عنيف من مدافع ستوك سيتي آنذاك، رايان شوكروس، في واحدة من أكثر اللقطات دموية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم عودته للملاعب وتحقيقه مسيرة حافلة توج خلالها بثلاثة ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي مع أرسنال، ولقب الدوري الإيطالي مع يوفنتوس، إلا أن رامسي أكد أن آثار تلك الليلة لا تزال ترافقه حتى اليوم.
وأوضح رامسي: لا يزال القضيب المعدني الذي ثُبّت في ساقي موجوداً حتى الآن، وأشعر بآلام متقطعة كلما تغيرت درجات الحرارة. لقد أصبح هذا المعدن جزءاً مني.
يذكر أن رامسي أعلن اعتزاله اللعب في أبريل/نيسان الماضي عن عمر ناهز 35 عاماً، ليبدأ فصلاً جديداً في مسيرته كمدرب بتوليه قيادة فريق أكسفورد يونايتد. ويطمح النجم الويلزي لاقتفاء أثر زميله السابق ميكيل أرتيتا، الذي كان بمثابة مصدر إلهام له في الحصول على رخص التدريب، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهه في مهمته الحالية، خاصة بعد هبوط الفريق وحرمانه من التعاقدات لفترة مؤقتة.