
تواجه أفغانستان أزمة إنسانية متفاقمة، حيث حذر برنامج الأغذية العالمي (WFP) من وصول حالات الهزال الحاد -وهي أشد أشكال سوء التغذية فتكاً بالأطفال- إلى مستويات حرجة وغير مسبوقة في ثلث الأقاليم الأفغانية.
تشير التقارير الميدانية إلى أن تضافر عدة عوامل أدى إلى هذا التدهور السريع، وعلى رأسها النقص الحاد في المساعدات الدولية، بالإضافة إلى تداعيات الصراع الإقليمي الراهن، مما دفع المنظمات الإغاثية إلى تقليص عملياتها بشكل اضطراري.
أكدت المنظمة أن قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الغذائية والطبية تراجعت بشكل حاد، حيث لم تعد قادرة على الوصول سوى إلى امرأة واحدة وطفل واحد من بين كل سبعة أشخاص هم في أمسّ الحاجة للمساعدة.
يُذكر أن الهزال الحاد يضع الأطفال في دائرة خطر الموت المباشر، وتتطلب معالجته تدخلاً غذائياً وطبياً مستمراً، وهو ما بات مهدداً في ظل التحديات اللوجستية والتمويلية التي تواجه العمل الإنساني في البلاد.