
كشفت أحدث البيانات الرسمية عن ارتفاع قياسي في عدد الإحالات إلى برنامج بريفينت (Prevent) لمكافحة التطرف في المملكة المتحدة، حيث تجاوزت الحالات المسجلة 10 آلاف إحالة في العام المنتهي في سبتمبر 2025.
ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 39% عن العام السابق، وهو الأعلى منذ فرض الواجب القانوني على الهيئات العامة للإبلاغ عن حالات الاشتباه في عام 2015.
يتم تحويل الأفراد الذين يتبين أنهم عرضة لخطر التطرف إلى لجنة القناة (Channel panel)، وهي هيئة متعددة الوكالات تقدم دعماً توجيهياً، ونفسياً، وتعليمياً. وقد أظهرت البيانات أن نسبة الإحالات التي تم تبنيها ضمن هذا المسار تضاعفت تقريباً لتصل إلى 18%، مقارنة بـ 10% في العام السابق.
تصدر قطاع التعليم قائمة الجهات المبلغة بأكثر من ثلث الإجمالي، تليه الشرطة، والسجون، والسلطات المحلية، والخدمات الصحية، بالإضافة إلى الأفراد من الأسرة والمجتمع.
أظهرت الإحصائيات هيمنة الذكور على إجمالي الإحالات بنسبة 90%. أما فيما يتعلق بالفئات العمرية، فقد تصدر الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عاماً النسبة الأكبر في معظم الفئات، بما في ذلك 35% من إحالات أقصى اليمين، ونحو نصف الإحالات المتعلقة بالافتتان بالعنف المتطرف أو هجمات الإصابات الجماعية.
كشفت البيانات عن تباينات ملحوظة في الفئات العمرية وفقاً لنوع التوجه المتطرف: