
شهدت بلدة ثيتفورد في مقاطعة نورفولك البريطانية ليلة ثانية من الاضطرابات الأمنية، أسفرت عن إصابة ضابطة شرطة بجروح خطيرة جراء تعرضها للعض، وإصابة ضابط آخر بعد تعرضه للرشق بالحجارة، وذلك في أعقاب احتجاجات مناهضة للهجرة شهدتها المنطقة.
اندلعت الأحداث مساء الأربعاء في حوالي الساعة 9:30 مساءً، عندما تدخلت قوات الشرطة استجابةً لبلاغات تفيد بأن مجموعة من الأشخاص في منطقة كلوفر واي كانوا يحاولون اقتحام أحد المنازل. وتأتي هذه الحادثة كحلقة ثانية في سلسلة من الاضطرابات التي بدأت الثلاثاء، حيث تعرضت عدة عقارات لأضرار مادية شملت تحطيم النوافذ وتكسير الأسوار، وسط محاولات لاقتحام منازل يُعتقد أنها مخصصة لإيواء طالبي اللجوء.
أعلنت الشرطة عن اعتقال شخصين على خلفية هذه الاضطرابات، حيث وُجهت إليهما تهم تتعلق بالنظام العام، والمضايقة، وحيازة سلاح هجومي. وأوضحت السلطات أن أحد المتهمين (في الأربعينيات من عمره) لا يزال رهن الاحتجاز، بينما تم توجيه التهم رسمياً للمتهم الثاني (في الستينيات من عمره).
وفي تعليقها على الأحداث، أكدت مساعدة قائد الشرطة، جولي دين، التي تشرف على العمليات الميدانية، أن قوات الأمن لن تتهاون مع أعمال العنف، وقالت: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أعمال العنف الموجهة ضد أفراد الجمهور، أو السكان المحليين، أو ضباط الشرطة الذين يؤدون واجبهم.
يُذكر أن الاضطرابات تلت تجمعاً حاشداً أمام مركز الشرطة في وقت سابق، وُصف بأنه كان سلمياً في بدايته قبل أن تتطور الأمور إلى مواجهات عنيفة.