
كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في دورية Nature Health عن نتائج لافتة تشير إلى وجود علاقة محتملة بين ترتيب الولادة داخل الأسرة ومخاطر الإصابة بأمراض معينة في المستقبل. اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات صحية لنحو 10 ملايين شخص من 5 ملايين عائلة، غطت فترات زمنية تصل إلى 20 عاماً.
قام الباحثون بمقارنة الأطفال البكر (المولود الأول) بأشقائهم الأصغر سناً، مع مراعاة دقيقة لعوامل مؤثرة مثل الجنس، وسنة الميلاد، والموقع الجغرافي، وأعمار الوالدين. وأظهرت النتائج تبايناً في مخاطر الإصابة بـ 150 مرضاً بناءً على ترتيب الولادة:
يرى الفريق البحثي أن هذه الفروق قد لا تعود لسبب بيولوجي واحد، بل لتداخل مجموعة من العوامل، منها:
أكد القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تمثل ارتباطات إحصائية وليست سبباً مباشراً للإصابة بالأمراض، مشددين على ضرورة عدم القلق، حيث لا تزال العوامل الوراثية والبيئية الأخرى تلعب الدور الأكبر في الحالة الصحية للفرد. ويطمح الباحثون إلى إجراء دراسات مستقبلية موسعة تشمل الأسر التي تضم أكثر من طفلين لتعزيز دقة هذه النتائج وفهم أبعادها بشكل أعمق.