2026/08/06
الأرجنتين ترفض التصعيد الدبلوماسي مع البرازيل رغم حدة التوترات

أعلنت الحكومة الأرجنتينية أنها لن تتخذ أي إجراءات انتقامية ضد البرازيل، وذلك في أعقاب قرار الأخيرة خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، على خلفية هجمات كلامية متكررة شنّها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي ضد نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

خلفية الأزمة

أكد وزير الخارجية الأرجنتيني، بابلو كويرنو، أن بوينس آيرس لن ترد بالمثل على الخطوة البرازيلية التي قضت بإدارة العلاقات عبر قائم بالأعمال بدلاً من سفير كامل الصلاحيات. جاء هذا التوتر بعد أن وصف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي نظيره البرازيلي في مقابلة تلفزيونية بـ اللص والفاسد والسجين السابق، مشيراً إلى فترة السجن التي قضاها لولا في عام 2018 ضمن تحقيقات فساد، قبل أن يتم إلغاء إدانته لاحقاً لأسباب إجرائية.

تأزم العلاقات الثنائية

أدى هذا السجال إلى عدم عودة السفير البرازيلي، خوليو بيتيلي، إلى بوينس آيرس، في مؤشر على وصول العلاقات بين الجارتين إلى أدنى مستوياتها منذ تولي ميلي منصبه. ولم يعقد الرئيسان أي اجتماع ثنائي رسمي منذ بداية فترة ولاية الرئيس الأرجنتيني في عام 2023.

الانتخابات والسيادة

تأتي هذه الأزمة في وقت حساس يسبق الانتخابات الرئاسية البرازيلية بأقل من شهرين، حيث يسعى لولا دا سيلفا للفوز بولاية رابعة. وقد اتهمت الحكومة البرازيلية الرئيس الأرجنتيني بالتدخل في الشؤون الداخلية ودعم خصوم لولا السياسيين، مؤكدة أن البرازيل لن تقبل أي تدخل خارجي في عمليتها الانتخابية.

وفي تصريحات له، شدد الرئيس لولا دا سيلفا على سيادة بلاده قائلاً: لا يمكننا قبول التدخل، والبرازيل ستواجه أي طرف خارجي يسعى للتأثير في مسارنا الانتخابي. نتوقع أن تُعامل بلادنا باحترام.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news33097.html