
يتجه الكونغرس الأمريكي نحو اتخاذ خطوات جادة لتنظيم تعامل القاصرين مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر طرح مشروع قانون جديد يهدف إلى منح أولياء الأمور صلاحيات واسعة للتحكم في كيفية تفاعل أطفالهم مع روبوتات الدردشة الذكية.
يأتي هذا التحرك في ظل المخاوف المتزايدة بشأن الخصوصية، والتأثيرات المحتملة للنماذج اللغوية الكبيرة على النشء، حيث يسعى المشرعون إلى فرض قيود تقنية تضمن للآباء الإشراف المباشر على المحتوى والتفاعلات التي يخوضها الأطفال عبر هذه المنصات.
يهدف التشريع المقترح إلى إلزام شركات التكنولوجيا بتوفير أدوات تتيح للآباء مراقبة أو تقييد وصول الأطفال إلى روبوتات الدردشة، وذلك للحد من المخاطر المرتبطة بالبيانات الشخصية أو التعرض لمحتوى غير ملائم. وتعتبر هذه الخطوة واحدة من أكثر المحاولات جدية حتى الآن لضبط التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تستهدف الفئات العمرية الصغيرة.