
أعلنت وزيرة حماية المرأة السابقة، جيس فيليبس، عن عدم رغبتها في العودة إلى العمل الحكومي مستقبلاً، مؤكدة أنها شعرت بـ تعاسة عميقة خلال معظم فترة توليها منصبها الوزاري.
وفي تصريحات أدلت بها خلال بودكاست Electoral Dysfunction، أوضحت فيليبس أنها لا تجد نفسها ملائمة للعمل في الحكومة، قائلة: لا أعتقد أنني مناسبة لهذا الدور، والجواب هو أنني لن أعود للقيام بالمزيد من الشيء نفسه. وأضافت أنها ترفض العودة كوزيرة مبتدئة تضطر إلى محاولة فرض التغيير في بيئة لا تتجاوب مع طموحاتها.
تجدر الإشارة إلى أن فيليبس استقالت من منصبها في مايو الماضي، حيث وجهت انتقادات حادة لرئيس الوزراء السير كير ستارمر، معتبرة أنه يفتقر إلى الدافع لإنجاز المهام بحماس.
انتقدت الوزيرة السابقة أداء الحكومة الحالي في ملف العنف ضد النساء والفتيات (VAWG)، مشيرة إلى أن الحكومة الحالية بعيدة كل البعد عن مستوى الإرادة والالتزام اللازمين لتحقيق هدف خفض معدلات العنف إلى النصف خلال عقد من الزمن، وهو التعهد الذي كان ركيزة أساسية في برنامج حزب العمال الانتخابي لعام 2024.
وقالت فيليبس: استراتيجية العنف ضد النساء والفتيات، حتى لو تم تنفيذ كل ما ورد فيها، فإنها لن تؤدي على الأرجح إلى خفض هذه المعدلات سوى بنسبة 25% تقريباً.
وتابعت موضحة تجربتها خلال توليها الملف: كنت أمنح نجوماً ذهبية للوزراء الذين يأخذون قضية خفض العنف على محمل الجد، لكنني شعرت بالإحباط بسبب غياب الدعم الكافي عبر الهيئات الحكومية المختلفة، حيث لم تكن بعض الإدارات ترى أن مكافحة هذا العنف تقع ضمن مسؤولياتها.
واختتمت فيليبس حديثها بالتأكيد على موقفها الثابت: أتفهم أن الإدارات الحكومية الأخرى لديها أولويات مختلفة، لكن ليس من عملي أن أكون مرنة في هذا الملف. لدي مهمة واحدة فقط، وهي منع النساء من الاضطرار إلى التنازل عن سلامتهن.
هذا وقد تواصلت سكاي نيوز مع وزارة الداخلية البريطانية للحصول على تعقيب رسمي حول هذه التصريحات.