
في تحذير علمي لافت، دقت عالمة الفلك الروسية ناقوس الخطر بشأن ظاهرة التلوث الضوئي، مؤكدة أنها لم تعد مجرد عائق أمام رصد النجوم، بل باتت تهديداً حقيقياً للصحة العامة والتوازن البيئي على كوكب الأرض.
تشير العالمة إلى أن التلوث الضوئي ناتج عن الضوء المتناثر المنبعث من مصابيح الشوارع والأضواء الكاشفة، والذي يتشتت عند اصطدامه بجزيئات الغاز والغبار في الغلاف الجوي. وتوضح قائلة: قبل مئة عام، كانت مجرة درب التبانة مرئية من أي مكان تقريباً، أما اليوم فلا يرى سكان المدن الكبرى سوى النجوم الأكثر سطوعاً، حيث تشكل ملايين المصابيح قبة مضيئة تحجب عنا رؤية الكون.
وتشبه الباحثة هذا التأثير بالضوضاء العالية التي تشوش على أجهزة الراديو وتمنعها من التقاط الإشارات الضعيفة، لافتة إلى أن هذا التلوث بات يمتد ليؤثر حتى على المراصد الفلكية الكبرى التي كانت تُقام قديماً في المناطق النائية.
تتجاوز أضرار الإضاءة الاصطناعية حدود الأبحاث الفلكية، لتصل إلى:
ولمواجهة هذه الظاهرة، اقترحت العالمة حزمة من الحلول العملية لتقليل البصمة الضوئية، أهمها: