
خسر النائب الأمريكي أندي أوغلز، المعروف بتاريخه الحافل بالتصريحات المعادية للمسلمين، مقعده في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية تينيسي، وذلك في ضربة غير متوقعة رغم حصوله على تأييد صريح من الرئيس دونالد ترامب.
وجاءت هزيمة أوغلز أمام منافسه تشارلي هاتشر، المفوض السابق للزراعة في الولاية، حيث أظهرت النتائج تقدم هاتشر بفارق 6.6 نقطة مئوية بعد فرز نحو 90% من الأصوات. ويعد هذا السقوط حالة نادرة لفشل تأثير تأييد ترامب في حسم السباقات الجمهورية.
لطالما أثار أوغلز، الذي انتُخب لأول مرة في عام 2022، حالة من الغضب والاستنكار الواسع عبر الطيف السياسي بسبب مواقفه المتطرفة. ففي مارس الماضي، كتب أوغلز عبر منصة إكس: المسلمون لا ينتمون إلى المجتمع الأمريكي، والتعددية كذبة.
كما شهد عام 2024 واقعة مثيرة للجدل داخل مبنى الكابيتول، حينما سأله ناشط عن موقفه من مقتل أطفال فلسطينيين جراء القصف، ليرد أوغلز بعبارة صادمة: أعتقد أنه يجب علينا قتلهم جميعاً، قبل أن يضيف لاحقاً كل من في حماس.
على الجانب الآخر، نأى تشارلي هاتشر بنفسه عن خطاب أوغلز المتطرف، مؤكداً في تصريحات سابقة أن المسلمين الأمريكيين مواطنون ملتزمون بالقانون، وبعضهم يخدم كجنود في الجيش الأمريكي. ومن المقرر أن يواجه هاتشر في الانتخابات العامة في نوفمبر المقبل، تشاز مولدر، عمدة مدينة كولومبيا الديمقراطي.
وتأتي هذه الخسارة لتشكل ثاني تعثر لمرشح مدعوم من ترامب هذا الأسبوع، في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة سباقاً محتدماً لانتخابات منتصف المدة، حيث تتنافس الأحزاب على مقاعد مجلس النواب ومجلس الشيوخ عبر الولايات المختلفة.