
بعد فوزه اللافت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان، برز اسم عبدالرحمن السيد كأحد الوجوه السياسية الصاعدة التي أثارت اهتماماً واسعاً على الساحة الأمريكية. وفي أول مقابلة له بعد هذا الانتصار، أكد السيد أن طموحه السياسي يتجاوز الهوية الشخصية، مشدداً على التزامه بخدمة الولاية كسيناتور متميز.
وقال السيد في تصريحاته: الأمر لا يتعلق بما يعنيه لي شخصياً، فأنا لا أترشح لأكون أول مسلم أو أي شيء من هذا القبيل، بل أريد فقط أن أكون سيناتوراً متميزاً حقاً لولايتي.
وفقاً للمعلومات الرسمية لحملته الانتخابية، تتلخص مسيرة السيد في النقاط التالية:
يوضح السيد أن تحوله من الطب إلى السياسة جاء نتيجة إدراكه بأن النظام السياسي المعتل هو ما يتسبب في إعياء الناس. ويؤكد في برنامجه الانتخابي على ضرورة بناء هيئات حكومية تعمل لصالح المواطنين، بعيداً عن تأثيرات أصحاب المليارات، معتبراً أن الحياة في أمريكا يجب ألا تكون بهذا القدر من الصعوبة.
يُذكر أن السيد يقيم حالياً في مدينة آن أربور مع زوجته سارة وابنتيهما إميلي وسيرين، ويواصل حملته الانتخابية وسط ترقب شعبي وإعلامي لما ستؤول إليه نتائج الانتخابات المقبلة في نوفمبر.