
في ظل هيمنة ثقافة الأزياء السريعة التي دفعت المستهلكين نحو الشراء المفرط والتخلص السريع من الملابس، بات الحفاظ على جودة القطع تحدياً يومياً. وتؤكد منسّقة الأزياء اللبنانية، غنوة نوّار، أن إطالة عمر الملابس لا يعتمد فقط على جودة القماش، بل على تغيير جذري في العادات اليومية المتعلقة بالغسيل، التخزين، وأسلوب التسوق.
توضح نوّار أن أبرز الأخطاء التي تقع فيها ربات البيوت تتمثل في الغسيل المفرط واستخدام درجات حرارة مرتفعة، مما يؤدي إلى انكماش الأقمشة، بهتان الألوان، وتلف الألياف. كما تشير إلى أن تجاهل تعليمات العناية المرفقة بالملابس وعدم فرزها حسب اللون ونوع القماش يُسرّع من تلفها بشكل ملحوظ.
إلى جانب ذلك، تلعب العناية الوقائية دوراً حاسماً؛ حيث تؤكد الخبيرة أن إصلاح القطع البسيطة، مثل تثبيت زر مفقود أو معالجة درزة ممزقة، يمنع تفاقم المشكلة. كما أن التخزين في أماكن رطبة أو مكتظة يفقد الملابس شكلها وجودتها.
تنصح نوّار باتباع منهجية الجودة قبل الكمية، من خلال الاستثمار في القطع الكلاسيكية متعددة الاستخدامات مثل المعطف الصوفي، السترة الرسمية، والقميص الأبيض، مع التأكيد على الآتي:
وتختتم نوّار نصائحها بثلاث قواعد ذهبية: شراء عدد أقل من القطع باختيارات ذكية، الالتزام بالعناية الدورية، واختيار قطع كلاسيكية يسهل تنسيقها لتظل أنيقة وعملية مهما تبدلت المواسم.