
يُعد فيتامين ب-6، المعروف علمياً باسم البيريدوكسين، أحد الركائز الأساسية ضمن مجموعة فيتامينات ب المركبة، حيث يلعب دوراً محورياً في دعم وظائف الجسم الحيوية، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.
يساهم هذا الفيتامين في إنتاج عناصر حيوية لا غنى عنها، تشمل:
وتتعدد فوائده الصحية لتشمل تحسين المزاج، دعم صحة القلب والدماغ، الوقاية من فقر الدم، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض العين وسرطان القولون، بالإضافة إلى دوره في تخفيف الغثيان لدى الحوامل.
يتوفر فيتامين ب-6 في مجموعة متنوعة من الأطعمة الطبيعية، أبرزها:
كما يتوفر الفيتامين في الصيدليات على هيئة مكملات غذائية (كبسولات أو أقراص أو شراب)، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل البدء بتناولها لتجنب التفاعلات الدوائية.
تزداد احتمالية نقص فيتامين ب-6 لدى المصابين بأمراض الكلى، حالات سوء الامتصاص، أو من يتناولون أدوية معينة للصرع، فضلاً عن مدمني الكحول. ويؤدي نقص هذا الفيتامين إلى فقر الدم، التشوش الذهني، الاكتئاب، وضعف الجهاز المناعي.
في المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناول المكملات إلى آثار جانبية خطيرة تشمل ضعف التحكم في العضلات (الرَنَح)، آفات جلدية، خَدَر، وحساسية تجاه أشعة الشمس.
وفقاً للتوصيات الصحية، تختلف الاحتياجات اليومية من فيتامين ب-6 بناءً على العمر والجنس: