2026/08/07
تصعيد جوي غير مسبوق: روسيا تمطر أوكرانيا بآلاف القنابل الانزلاقية وأزمة طاقة خانقة في القرم

في تطور ميداني يعكس تحولاً في استراتيجية الحرب، كشفت وزارة الدفاع الأوكرانية أن روسيا أطلقت خلال شهر يوليو الماضي 8300 قنبلة انزلاقية، وهو الرقم الأعلى منذ اندلاع النزاع، في وقت تشهد فيه جبهات القتال خسائر بشرية متصاعدة في صفوف القوات الروسية.

INTERACTIVE-WHO
خريطة توضيحية لانتشار القوات والسيطرة الميدانية

خسائر بشرية قياسية

تشير تقديرات هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية إلى أن الجيش الروسي تكبد 42,800 إصابة خلال شهر يوليو فقط، وهي أعلى معدلات خسائر مسجلة هذا العام. في المقابل، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لشبكة فوكس نيوز بأن خسائر أوكرانيا البشرية بلغت 450 ألفاً، بينهم 50 ألف قتيل.

من جانبه، يرى معهد دراسات الحرب (ISW) أن تراجع الأداء الميداني الروسي بات جلياً، حيث لم تسيطر القوات الروسية سوى على 37.85 كيلومتراً مربعاً من الأراضي الأوكرانية في يوليو، مقارنة بمساحات شاسعة كانت تحت سيطرتها في فترات سابقة، وسط تحذيرات من تدهور الوضع في مدينة كوستيانتينيفكا الاستراتيجية.

حرب المسيرات وأزمة الطاقة

توازياً مع التصعيد الجوي، نجحت أوكرانيا في تنفيذ حملة ضربات مركزة باستخدام آلاف المسيرات بعيدة المدى، استهدفت مصافي النفط ومحطات الطاقة داخل العمق الروسي وفي شبه جزيرة القرم. وقد أدت هذه الضربات إلى شلل في الشبكة الكهربائية في القرم، مما أجبر الكرملين على فرض دعم مالي وإجراءات تقشفية واسعة.

استنزاف الدفاعات الجوية

إلى جانب القنابل الانزلاقية، استخدمت موسكو أعداداً قياسية من الصواريخ الباليستية بلغت 376 صاروخاً في يوليو. وأدت كثافة هذه الهجمات إلى استنزاف مخزون أوكرانيا من صواريخ باتريوت الاعتراضية، وهو ما يضع المدن الأوكرانية تحت ضغط أمني متزايد.

آثار
مدنيون في موقع تعرض لغارة جوية روسية بضواحي كييف

وقد جدد زيلينسكي دعواته للمجتمع الدولي لتقديم المزيد من أنظمة الدفاع الجوي، مؤكداً أن الصواريخ الاعتراضية يجب أن تُستخدم لحماية الأرواح بدلاً من بقائها في المخازن، خاصة مع دخول صواريخ باليستية ذات منشأ كوري شمالي إلى ساحة المعركة، مما يزيد من تعقيد المشهد العسكري.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news33344.html