2026/08/07
من الغربة إلى لم الشمل: رحلة عماد في مواجهة الصمت والحدود

بداية من تحدي الصمت

في قلب مدينة برشلونة الإسبانية، يسطر الشاب المغربي عماد، البالغ من العمر 23 عاماً، فصلاً جديداً من حياته. عماد، الذي يعاني من الصمم، لم يكتفِ بكونه مهاجراً يبحث عن الاستقرار، بل خاض رحلة مزدوجة لتجاوز حواجز التواصل والاندماج في مجتمع جديد.

رحلة الأمل والعمل

يعمل عماد حالياً عامل مطبخ في برشلونة، حيث يسعى جاهداً لتعلم لغة الإشارة الكتالونية. هذا التعلم لم يكن مجرد رفاهية، بل ضرورة ملحة للتغلب على العزلة الاجتماعية التي فرضها عليه صممه، بالإضافة إلى تعقيدات البيروقراطية التي تواجه المهاجرين.

القرار الصعب والعودة المرتقبة

بدأت قصة عماد قبل ست سنوات، عندما اتخذ قراراً جريئاً بمغادرة المغرب وهو في سن الـ16 دون علم والديه. كان دافعه نبيلاً؛ فقد شعر بعبء كونه فرداً إضافياً في عائلة كبيرة تعاني من ضيق ذات اليد، مفضلاً خوض غمار الهجرة على أن يكون عبئاً على أسرته التي لم يستطع إعالتها.

اليوم، وبعد ست سنوات من الغربة والعمل الشاق، يستعد عماد للحظة فارقة في حياته؛ حيث يتهيأ لزيارة عاطفية إلى وطنه الأم للمرة الأولى منذ رحيله، آملاً في لم شمل طال انتظاره مع عائلته التي تركها خلفه بحثاً عن مستقبل أفضل.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news33363.html