
أطلقت الشرطة الإسكتلندية عملية بحث واسعة النطاق للقبض على مدان بجرائم جنسية خطيرة، تمكن من الفرار أثناء وجوده في إجازة مجتمعية تحت الحراسة بوسط مدينة بيرث.
المتهم، المدعو كليف ليونز دوبي، مصنف قانونياً كـ مريض مقيد، وكان يقضي عقوبته داخل وحدات أمنية مشددة، بما في ذلك مستشفى كارستيرز النفسي، وذلك بعد إدانته باغتصاب طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات في غلاسكو عام 1990، في وقت كان فيه مفرجاً عنه بكفالة على ذمة قضية أخرى تتعلق بالاعتداء الجنسي على طفل في الثانية عشرة من عمره.
أكدت شرطة إسكتلندا أن المتهم يمثل خطراً على العامة، محذرة المواطنين من محاولة الاقتراب منه أو التعامل معه مباشرة، وداعيةً من يمتلك أي معلومات عنه إلى التواصل الفوري مع السلطات.
وقد نشرت الشرطة صوراً التقطتها كاميرات المراقبة للمتهم، وقدمت أوصافاً دقيقة للتعرف عليه:
وصرح المفتش كريس ماكول من شرطة إسكتلندا بأن المتهم لديه صلات قوية بمدينة غلاسكو والمناطق المحيطة بها. وأكد المفتش: نحن مهتمون للغاية بسماع أي معلومات من أشخاص قد يكونون رأوه أو تحدثوا إليه منذ يوم الخميس، ونحث الجميع على إبلاغ الشرطة فوراً بأي مشاهدات.