
تواجه العائلات في قطاع غزة تحديات كارثية في الحصول على مياه صالحة للشرب، وذلك في ظل الانهيار شبه الكامل للبنية التحتية المائية الحيوية جراء الظروف الراهنة.
أدى تضرر شبكات المياه بشكل واسع النطاق إلى حرمان آلاف الأسر من أبسط مقومات الحياة. وتتفاقم الأزمة نتيجة تدمير محطات الضخ، وتوقف أنظمة المعالجة عن العمل، مما جعل الوصول إلى مياه نظيفة أمراً في غاية الصعوبة.
تشير التقارير الميدانية إلى أن الاعتماد على مصادر مياه غير مأمونة، مثل الآبار الملوثة، يضع السكان أمام مخاطر صحية جسيمة، حيث ترتفع احتمالات تفشي الأمراض المنقولة عبر المياه بين المدنيين، وخاصة الأطفال وكبار السن.
وفي هذا السياق، ينقل مراسلنا هاني محمود من مدينة غزة شهادات حية حول المعاناة اليومية للعائلات في محاولاتها المستمرة لتأمين احتياجاتها الأساسية من المياه وسط بيئة تفتقر لأدنى معايير السلامة العامة.