
وجهت السلطات الأمريكية في ولاية إلينوي تهمة القتل العمد لمراهق يبلغ من العمر 15 عاماً، بعد تورطه في جريمة قتل عشوائية استهدفت رجلاً مسناً في محطة للحافلات بمدينة إيست سانت لويس.
عثرت الشرطة يوم الاثنين الماضي على جثة الضحية جون دبليو ألين، البالغ من العمر 78 عاماً، ملقاة في الشارع. وبحسب التحقيقات الأولية، كان الضحية -وهو محارب قديم في البحرية وسائق حافلة متقاعد- في طريقه لزيارة أقاربه عندما تعرض للهجوم أثناء نزوله من الحافلة.
وأكدت شرطة ولاية إلينوي أن لقطات كاميرات المراقبة الخاصة بأجراس الأبواب (Doorbell footage) أظهرت المتهم وهو يتجول في الحي مرتدياً زي مهرج ويحمل سكيناً كبيراً، حيث شوهد وهو يقترب من المنازل ويقول لأحد السكان: لدي هدية لك.
ألقت الشرطة القبض على المراهق في منزل قريب بعد فترة وجيزة من الحادثة. وقد مثل المتهم أمام محكمة الأحداث يوم الخميس الماضي، حيث وجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الأولى. وتسعى سلطات الادعاء في مقاطعة سانت كلير إلى محاكمته كشخص بالغ، مما قد يعرضه لعقوبة سجن أطول، وسيظل محتجزاً حتى موعد جلسته القادمة.
نعت ماري ستانفورد، شقيقة الضحية، شقيقها قائلة: لقد كان أفضل أخ، ولا أستطيع استيعاب ما حدث. لم يكن القاتل يعرف أخي، لقد اقترب منه وبدأ بطعنه بشكل عشوائي، هذا أمر لا يمت للمنطق بصلة.
من جانبها، أعربت ابنة أخته، تينيا ستانفورد، عن صدمة العائلة، مشيرة إلى أن عمها قضى أكثر من 35 عاماً في قيادة الحافلات دون أن يتعرض لأي مكروه، ليلقى حتفه في النهاية بطريقة وحشية وغير مبررة.