
حذر محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري الأسبق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من التدهور المتسارع في الأوضاع الأمنية بمنطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن المنطقة تشهد حالة من الانحدار المستمر نحو الأسوأ نتيجة تقاطع عدة عوامل جيوسياسية معقدة.
وأوضح البرادعي في تدوينة عبر منصة إكس (تويتر سابقاً)، أن التدهور الملموس في حالة عدم الأمن الإقليمي يعود إلى أربعة أسباب رئيسية تداخلت لتشكل مشهداً بالغ التعقيد، وهي:
واختتم البرادعي توصيفه للمشهد بالقول: ننتقل من السيء إلى الأسوأ.
وفي سياق متصل، أشار البرادعي إلى وجود دولة واحدة تسعى لتوسيع نطاق الحرب بهدف تفتيت المنطقة، داعياً في الوقت ذاته الدول العربية إلى تحمل مسؤولياتها. وأضاف: هناك دولتان أو ثلاثة على الأقل من الدول العربية يستطيعون معاً -إذا توافقت رؤياهم وتوحدت جهودهم أمام التهديد الوجودي لحاضرنا ومستقبلنا- أن يأخذوا زمام المبادرة لإنهاء تلك الحرب المخالفة لكل القيم والقوانين بما لديهم من اتصالات ونفوذ مع كافة أطراف الصراع.