
ضرب إعصار دولفين جزيرة أوكيناوا جنوبي اليابان، مخلفاً أضراراً مادية وبشرية، في الوقت الذي تتأهب فيه السلطات الصينية لاستقبال العاصفة التي تسببت في تعليق واسع للعمليات اللوجستية والملاحة الجوية في المنطقة.
أكدت حكومة محافظة أوكيناوا إصابة خمسة أشخاص من كبار السن بجروح غير خطيرة نتيجة الرياح العاتية، فيما انقطع التيار الكهربائي عن نحو 14 ألف مبنى. وأدى الإعصار إلى إلغاء العديد من الرحلات الجوية في أوكيناوا، بالإضافة إلى تأثر حركة الطيران في الصين وتايوان.
وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية اليابانية، يتحرك الإعصار نحو الشمال الغربي بسرعة 15 كم/ساعة، ترافقه رياح مستمرة تصل سرعتها إلى 162 كم/ساعة مع هبات قوية قد تبلغ 216 كم/ساعة. وقد تطور دولفين من منخفض استوائي تشكل في 26 يوليو، مكتسباً قوة كبيرة خلال رحلته عبر المحيط الهادئ.
أعلنت السلطات الصينية حالة الطوارئ من المستوى الثالث، مع توقعات بوصول الإعصار إلى اليابسة بين مقاطعتي تشيجيانغ وفوجيان في وقت ما بين ليل الأحد وصباح الاثنين. وتشير التوقعات إلى هطول أمطار غزيرة قد تتجاوز 600 ملم في بعض مناطق شرق تشيجيانغ.
الإجراءات الاحترازية المتخذة:
وفي تايوان، أُلغيت 63 رحلة دولية مع توقعات بهطول أمطار غزيرة، دون صدور أوامر إخلاء حتى الآن. كما أثارت توجيهات بكين للسفن العابرة في مضيق تايوان، بضرورة الالتزام بتعليمات الملاحة الصينية، توتراً سياسياً مع تايبيه التي اعتبرت هذه الإجراءات تجاوزاً غير مقبول في المياه الدولية.