
في تحول لافت في استراتيجية التواصل السياسي، يسعى رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إلى إعادة تعريف صورته الذهنية لدى الجيل زد (Gen Z) في الهند، محاولاً التحول من شخصية سياسية رسمية إلى صديق مقرب عبر منصات التواصل الاجتماعي.
اعتمد مودي وحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم نهجاً غير تقليدي في التعامل مع المنصات الرقمية، حيث تضمنت الحملة نشر مقاطع ريلز (Reels) عبر إنستغرام في أوقات متأخرة من الليل، في محاولة لتقليص الفجوة العمرية والتواصل المباشر مع الشباب الهندي.
يأتي هذا التحرك في وقت حساس سياسياً، حيث يسعى الحزب الحاكم لتعزيز نفوذه وتغيير الانطباعات السائدة لدى فئة الشباب، خاصة في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، والتي أظهرت تحديات في كسب تأييد هذه الفئة العمرية التي تعد الأكثر نشاطاً وتأثيراً في الفضاء الرقمي.
تعتمد هذه الحملة على دمج المحتوى الترفيهي بالرسائل السياسية المبطنة، مما يطرح تساؤلات حول مدى نجاح هذه الدبلوماسية الرقمية في التأثير على اتجاهات الناخبين الشباب في الهند خلال المرحلة المقبلة.