
كشفت دراسة علمية حديثة عن تقنية غير تقليدية قد تُحدث تحولاً جذرياً في أساليب صيانة المجموعات المتحفية؛ حيث أظهرت النتائج أن الديدان الخارقة (Superworms) تمتلك قدرة استثنائية على تنظيف الهياكل العظمية للحيوانات بدقة متناهية وسرعة تفوق الطرق التقليدية المكلفة.
تعتمد المتاحف حول العالم عادةً على طرق كيميائية أو يدوية مرهقة لتنظيف العظام من بقايا الأنسجة، وهي عمليات تتطلب وقتاً طويلاً ومواد قد تكون ضارة. وبحسب الدراسة، أثبتت الديدان الخارقة كفاءة عالية في التهام الأنسجة الرخوة المتبقية على الهياكل العظمية دون إلحاق أي ضرر بتركيبة العظام الدقيقة، مما يجعلها خياراً اقتصادياً ومستداماً للمؤسسات الثقافية والعلمية.
تفتح هذه النتائج الباب أمام المتاحف لتبني حلول بيولوجية مبتكرة تساهم في الحفاظ على التراث الطبيعي وتسهيل عمليات البحث العلمي وتجهيز المعروضات للعرض العام بأقل التكاليف الممكنة.