
دخلت التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني يومها الثامن والعشرين، في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة تشهدها المنطقة. وتتصدر المشهد الراهن تداعيات التحالف الدفاعي الجديد الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا، والذي أثار ردود فعل متباينة على الصعيدين السياسي والعسكري.
وفي الوقت الذي يسعى فيه التحالف الثلاثي إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، أبدى مسؤولون إيرانيون تحفظاتهم بشأن هذا التكتل، معربين عن شكوكهم حول الضمانات الأمنية التي يقدمها، وسط مخاوف من أن يؤدي هذا الاصطفاف إلى مزيد من التوتر في موازين القوى.
على صعيد آخر، وفي خطوة تهدف إلى تهدئة الأوضاع في الممرات المائية الحيوية، توصلت طهران ومسقط إلى اتفاق بشأن إطار عمل مشترك لتأمين مضيق هرمز.
وبالتوازي مع هذه المسارات الدبلوماسية، تشهد الساحة اليمنية تصعيداً ميدانياً لافتاً، حيث احتدمت وتيرة المعارك بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، مما يلقي بظلاله على مساعي التهدئة الشاملة في المنطقة.