
يعد نقص الحديد أحد أكثر الاضطرابات الغذائية شيوعاً حول العالم، وهو حالة لا تقتصر فقط على الشعور بالتعب، بل قد تؤثر بشكل جوهري على وظائف الجسم الحيوية. وتوضح التقارير الطبية أن أسباب هذا النقص تتوزع ضمن ثلاث فئات رئيسية تتطلب تشخيصاً دقيقاً.
تختلف كفاءة امتصاص الحديد باختلاف مصدره؛ حيث يمتص الحديد الهيمي (الموجود في اللحوم الحمراء، الدواجن، والأسماك) بكفاءة عالية، بينما يمتص الحديد غير الهيمي (الموجود في البقوليات، السبانخ، المكسرات، والحنطة السوداء) بمعدلات أقل.
وتشير الدراسات إلى وجود معوقات ومحفزات للامتصاص:
في مراحله المبكرة، قد يختلط نقص الحديد مع أعراض الإجهاد العام مثل الخمول، ضعف التركيز، والتهيج. ومع تفاقم الحالة، تظهر علامات جسدية أوضح، منها:
ويؤكد الخبراء أن التمييز بين نقص الحديد والتعب العادي يكمن في عدم زوال الضعف مع الراحة، واستمراره لفترات طويلة.
تؤكد التوصيات الطبية أن النقص الحاد لا يمكن علاجه بالحمية الغذائية وحدها نظراً لمحدودية الامتصاص، لذا يُعد تناول مكملات الحديد العلاج الأساسي، وقد يستدعي الأمر في حالات نقص المخزون الشديد اللجوء إلى الحقن الوريدية.
نصيحة ذهبية: لتحسين الامتصاص، يُنصح بتناول مكملات الحديد مع فيتامين C، وتجنب تناولها بالتزامن مع الكالسيوم أو المغنيسيوم أو الزنك، لضمان عدم تنافس هذه المعادن على الامتصاص في الأمعاء.