
أعلن الجيش اللبناني عن إصابة ثلاثة من عناصره بجروح أثناء محاولتهم تفكيك ذخائر غير منفجرة في قرية زوطر الغربية بجنوب لبنان.
تأتي هذه الحادثة في ظل توتر ميداني متصاعد، حيث أفاد رئيس بلدية القرية، عابد عز الدين، بأن سكان المنطقة فوجئوا بإقدام قوات إسرائيلية على التوغل داخل القرية وبناء ساتر ترابي بالقرب من ساحة البلدة، وذلك بعد أشهر من وضع القرية تحت سيطرة الجيش اللبناني بموجب اتفاق إطاري.
تعتبر زوطر الغربية واحدة من المناطق النموذجية التي ينتشر فيها الجيش اللبناني ضمن اتفاق برعاية أمريكية يهدف إلى تأمين عودة الأهالي إلى قراهم. ومع ذلك، تشير التقارير الميدانية إلى استمرار الخروقات، حيث رصد مراسلون سواتر ترابية تغلق الطرقات في مداخل البلدة الشرقية.
وعلى صعيد متصل، شهدت مناطق أخرى في الجنوب تصعيداً موازياً، حيث تعرضت بلدة المنصوري لقصف مدفعي إسرائيلي، كما سجلت عمليات تجريف عسكري في زوطر الشرقية باتجاه منطقة علي الطاهر في النبطية الفوقا، بالإضافة إلى غارات بطائرات مسيرة في ميفدون، واستمرار التوغل البري في بلدات كفرشوبا وحداثا.
من جانبه، أقر الجانب الإسرائيلي بإصابة جندي من الكتيبة الهندسية 607 جراء شظايا في قرية طيري الحدودية، واصفاً الحادثة بـ الواقعة العملياتية.
يأتي هذا التصعيد في وقت لا يزال فيه لبنان متمسكاً بمسار التهدئة، مع استمرار التحضيرات لجولة جديدة من المحادثات الدبلوماسية المقررة في سبتمبر المقبل، بعد اختتام الجولة السابعة من المفاوضات غير المباشرة التي جرت في روما.