
وقعت كل من المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا اتفاقية دفاعية مشتركة، في خطوة يراها المحللون تجسيداً لتوجه الرياض الاستراتيجي نحو تنويع شراكاتها الدفاعية لتشمل أنقرة وإسلام آباد.
يأتي الإعلان عن هذا التحالف في توقيت يشهد فيه الإقليم تصاعداً في حدة التوترات؛ حيث أطلقت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية عمليات عسكرية ضد جماعة الحوثي المرتبطة بإيران، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين طهران وواشنطن للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الحرب في المنطقة.
يثير اتفاق مكة الثلاثي تساؤلات جوهرية حول مدى فاعلية الوجود العسكري الأمريكي المستمر في منطقة الخليج منذ عقود. ويطرح المراقبون تساؤلاً محورياً: هل يشكل هذا التحالف الجديد بديلاً قابلاً للتطبيق للمظلة الأمنية التي طالما وعدت بها واشنطن حلفاءها في المنطقة؟