
في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً في السياسة الدفاعية الأمريكية، أصدرت وزارة الدفاع (البنتاغون) مذكرة رسمية ملزمة وجهتها إلى كبرى شركات التصنيع العسكري، تطالبها فيها بوضع خطط عاجلة لتسريع عمليات الإنتاج والتسليم للترسانة العسكرية، وعلى رأسها الذخائر.
أكد نائب وزير الدفاع في المذكرة أن أمام الشركات مهلة لا تتجاوز 21 يوماً لتقديم جداول زمنية وخطط تشغيلية تضمن تسريع تواريخ التسليم بشكل ملحوظ. وتأتي هذه التوجيهات ضمن مساعي الوزارة لتعزيز الجاهزية العسكرية في ظل التحديات الجيوسياسية المتسارعة.
حددت الوزارة قائمة ببرامج الأسلحة ذات الأولوية القصوى التي تشملها التوجيهات الجديدة، ومن أبرزها:
وأشار نائب الوزير إلى أن هذه الخطوة لا تقتصر على سرعة التوريد فحسب، بل هي جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى إحداث تحولات جذرية في منظومة تطوير وإنتاج ونشر القدرات العسكرية الأمريكية، لضمان التفوق التكنولوجي واللوجستي في مواجهة سيناريوهات النزاع المعقدة.