
أعلن وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريند، أن بلاده تواجه يومياً ما وصفه بـ الحرب الهجينة التي تشنها قوى خارجية، وذلك في أعقاب حادثة العثور على طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ/هاله شرقي ألمانيا.
وأكد دوبريند في تصريحات صحفية أن تلك القوى تسعى لزعزعة استقرار ألمانيا سياسياً واجتماعياً من خلال بث حالة من الذعر، مشيراً إلى أن التجسس، والتخريب، والهجمات السيبرانية، والعمليات السرية أصبحت واقعاً يومياً نعيشه، رغم أننا لسنا في حالة حرب رسمية.
في استجابة لهذه التهديدات المتزايدة، كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر حكومية، أن وزارة الداخلية الألمانية تعتزم مضاعفة عدد خبراء مكافحة الطائرات المسيرة من 150 إلى 300 خبير، بالإضافة إلى توسيع شبكة القواعد المتخصصة في هذا المجال من 4 إلى 8 قواعد.
تأتي هذه الخطوات بالتزامن مع رصد القوات المسلحة الألمانية لطائرتين مسيرتين فوق قاعدة عسكرية في ميشيرنيش بولاية شمال الراين-وستفاليا، مما عزز المخاوف الأمنية بشأن أمن المنشآت الحساسة.
في الوقت الذي يشير فيه بعض المشرعين الألمان إلى تورط روسيا في هذه الأنشطة، سارعت السفارة الروسية في برلين إلى نفي هذه الاتهامات، واصفة حادثة مطار لايبزيغ بأنها استفزاز مفبرك يندرج ضمن حملة اتهامات لا أساس لها من الصحة.
وتشهد المنطقة مخاوف متزايدة من انتقال تداعيات الحرب في أوكرانيا إلى دول الجوار الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خاصة بعد حوادث رصد مسيرات في دول أخرى مثل بلغاريا، حيث انفجرت طائرة مسيرة مؤخراً بالقرب من خط أنابيب الغاز عبر البلقان، وهو ما دفع السلطات هناك للتعاون مع أوكرانيا لتوضيح ملابسات الحادث.