
كشفت غرفة التجارة الإيرانية عن خطة استراتيجية لرفع وتيرة قطارات الشحن القادمة من الصين، لتصل إلى 7 رحلات أسبوعياً، في إطار مساعي القطاع الخاص لضمان تدفق المواد الأولية اللازمة للوحدات الإنتاجية في البلاد.
وأوضح نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية، أن القطاع الخاص تجاوز الأطر التقليدية لغرف التجارة، ونفذ سلسلة من الرحلات الميدانية إلى الصين، روسيا، تركيا، ودول أوروبية؛ بهدف تأمين احتياجات السوق المحلي. وأشار إلى أن نقل البضائع من الجنوب إلى الشمال ومن ثم إلى الحدود البرية يمثل تحدياً لوجستياً كبيراً، لكن القطاع نجح في تفعيل هذه المسارات الحيوية رغم الظروف الراهنة.
شهدت المعابر البرية الإيرانية نشاطاً مكثفاً في الآونة الأخيرة، لضمان استمرارية عجلة الإنتاج، حيث شملت الحركة معابر: دوغارون، سرخس، باجغيران، لطف آباد، إنجه برون، وبازركان. وأقر المسؤول الإيراني بأن التحديات الاقتصادية والظروف الحربية تفرض قيوداً تحول دون الوصول إلى الطاقة الاستيعابية القصوى (100%) في المدى القصير، مؤكداً في الوقت ذاته أن الجهود مستمرة لتأمين المواد الأولية للمناجم والقطاعات الصناعية عبر الاستيراد بالتنسيق مع الحكومة.
وفيما يتعلق بالتعاون الدولي، أكد نائب رئيس غرفة التجارة أن العلاقات الاقتصادية مع أوروبا لم تنقطع كلياً، مشيراً إلى وجود خطط مستقبلية لتطوير هذه العلاقات فور استقرار الأوضاع. وأكد أن الغرفة تتبنى نهجاً متوافقاً مع السياسات العامة للبلاد، معرباً عن تطلعاته لإبرام اتفاقيات تخدم المصالح الوطنية وتعزز الازدهار الاقتصادي.