
قرر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد منتخب التانغو ولاعب إنتر ميامي، اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد عدد من وسائل الإعلام، وذلك على خلفية قيامها بتغطية مراسم جنازة والده، خورخي ميسي، وتصويرها دون إذن، رغم إقامتها في أجواء عائلية خاصة ومغلقة.
وبحسب الصحفي الأرجنتيني فران كاساريتو، جاء هذا التحرك القضائي كرد فعل من ميسي على اختراق خصوصية عائلته في وقت يمر فيه بظروف إنسانية صعبة، حيث حرصت العائلة على إبقاء مراسم الوداع بعيداً عن أعين الصحافة وعدسات الكاميرات.
وكان خورخي ميسي قد وافته المنية السبت الماضي عن عمر ناهز 68 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض. ويُعد الراحل شخصية جوهرية في حياة النجم الأرجنتيني، حيث لم يقتصر دوره على كونه والداً فحسب، بل كان المحرك الأساسي لمسيرته المهنية، إذ تولى لسنوات طويلة إدارة شؤونه ومتابعة خطواته في عالم كرة القدم.
وتأتي هذه الخطوة القانونية لتؤكد رغبة ميسي في حماية خصوصية عائلته ومنع تداول أي صور أو معلومات تتعلق بمراسم الوداع التي أقيمت في مدينة روزاريو الأرجنتينية، معتبراً أن ما قامت به تلك الوسائل الإعلامية تجاوزاً غير مقبول للحدود الشخصية في لحظات الحزن العائلي.