
يستعد سكان ومراقبو النجوم في آيسلندا وإسبانيا لحدث فلكي استثنائي يوم 12 أغسطس/آب المقبل، حيث سيشهدون مرور كسوف كلي للشمس يتزامن توقيته مع الدقائق الأخيرة من اليوم، مما يخلق مشهداً نادراً يُعرف بـ الكسوف عند غروب الشمس.
تكمن خصوصية هذا الحدث في أن الكسوف الكلي سيصل إلى ذروته في أجزاء من إسبانيا بينما لا تزال الشمس فوق الأفق مباشرة. هذا التزامن سيؤدي إلى انخفاض الشمس في الأفق بالتزامن مع حجب قرصها، مما يمهد الطريق لظاهرة بصرية تجمع بين ظلمة الكسوف وسحر الساعة الذهبية في مشهد طبيعي نادر.
تشير التوقعات الفلكية إلى أن جزر البليار، الواقعة قبالة ساحل البحر الأبيض المتوسط في إسبانيا، قد توفر الفرصة الأمثل لمراقبة هذه الظاهرة. فالموقع الجغرافي للجزر يمنح المشاهدين مناظر واضحة تماماً وبلا عوائق باتجاه الغرب، حيث ستكون الرؤية مباشرة فوق مياه البحر، مما يتيح التقاط صور توثيقية فائقة الجمال لهذه اللحظات التاريخية.