
تتجه الأنظار الثلاثاء نحو ولاية ويسكونسن الأمريكية، حيث يدلي الناخبون بأصواتهم في انتخابات تمهيدية مفصلية، من شأنها تحديد ملامح السباق الانتخابي لنوفمبر المقبل، بما في ذلك مقاعد حاكم الولاية ومقاعد مجلس النواب الأمريكي، فضلاً عن نصف مقاعد مجلس الشيوخ في الولاية.
تأتي هذه الانتخابات في وقت يشهد فيه الحزب الديمقراطي انقساماً فكرياً حاداً. وتعد معركة منصب حاكم الولاية ساحة اختبار حقيقية لقوة الجناح التقدمي مقابل التيار المعتدل داخل الحزب، خاصة بعد النتائج اللافتة في انتخابات ميشيغان الأخيرة.
وتشير التقديرات إلى أن نتائج ويسكونسن ستوفر مؤشرات دقيقة حول توجهات القاعدة الانتخابية الديمقراطية قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، في ظل حالة من الإحباط تسود صفوف الناخبين تجاه أداء الحزب في ملفات سياسية واقتصادية حساسة.
انحصرت المنافسة الديمقراطية لمنصب الحاكم بين وجهين متباينين:
وتشير استطلاعات الرأي التي أجرتها كلية القانون بجامعة ماركيت إلى تقدم ملحوظ لهونغ في أوساط الناخبين الديمقراطيين.
شهد السباق التمهيدي انسحابات مفاجئة، أبرزها انسحاب نائب الحاكم مانديلا بارنز قبل أقل من أسبوعين من يوم الاقتراع على خلفية اتهامات بسلوك غير لائق، وهو ما نفاه بارنز جملة وتفصيلاً. وبسبب توقيت الانسحابات المتأخر، ظلت أسماء المنسحبين على بطاقات الاقتراع، مما أدى إلى تصويت آلاف الناخبين لمرشحين لم يعودوا في السباق فعلياً، وهو وضع قضائي معقد رفضت المحاكم التدخل لتغييره.
لا تتوقف الإثارة عند منصب الحاكم، بل تمتد إلى دوائر أخرى:
تفتح مراكز الاقتراع أبوابها من الساعة 7:00 صباحاً وحتى 8:00 مساءً بالتوقيت المحلي (12:00-01:00 بتوقيت غرينتش).