
في موقف غير متوقع، دافع هانتر بايدن عن الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون في مواجهة الاتهامات الموجهة إليه بمعاداة السامية، وذلك على خلفية انتقادات كارلسون الحادة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
أكد بايدن أن توصيف كارلسون لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ تجسيد للشر لا ينبغي أن يُصنف ضمن خطاب معاداة السامية. وأشار في معرض دفاعه إلى أن اعتبار مثل هذا النقد السياسي معاداة للسامية يفرغ المصطلح من محتواه، معلقاً بلهجة استنكارية: إذا كان نقد نتنياهو بهذا الوصف يعتبر معاداة للسامية، فأنا لا أعرف ما الذي يمكن قوله للناس بعد الآن.
تأتي تصريحات هانتر بايدن في وقت تشهد فيه الساحة الإعلامية والسياسية في الولايات المتحدة انقساماً حاداً حول حدود النقد السياسي الموجه للقيادات الإسرائيلية، وتداخل مفاهيم حرية التعبير مع اتهامات معاداة السامية، حيث أثارت تصريحات كارلسون السابقة موجة من ردود الفعل المتباينة بين مؤيد لحرية النقد ومعارض يرى فيها تجاوزاً يتجاوز النقد السياسي المعتاد.