
يتبنى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، استراتيجية حازمة لإعادة هيكلة قائمة الفريق الأول استعداداً للموسم المقبل 2026-2027، حيث يضع نصب عينيه هدفاً رئيسياً يتمثل في تقليص عدد اللاعبين لضمان بيئة عمل مثالية وتجنب ما وصفه بـ تسميم الأجواء.
ويصر السبيشل ون على حصر القائمة النهائية بـ 20 لاعباً فقط، مع استثناء الثلاثي المصاب لفترات طويلة: إدير ميليتاو، ورودريغو غوس، وفيرلاند ميندي. ومع وصول عدد لاعبي الفريق الحاليين إلى 26 لاعباً، بات لزاماً على النادي التخلي عن 3 أسماء للامتثال لمتطلبات الجهاز الفني.
تشير التقارير إلى أن مورينيو يسعى للتخلص من العناصر التي قد لا تحظى بدقائق لعب كافية، مما قد يخلق حالة من الاحتقان داخل غرف الملابس. وتبرز الأسماء التالية كأبرز المرشحين للمغادرة:
يستند مورينيو في قراره إلى ضرورة امتلاك لاعبين يتمتعون بمرونة تكتيكية عالية، أو ما يعرف بـ الجوكر، حيث يراهن على قدرة نجوم مثل برناردو سيلفا، أردا غولر، جود بيلينغهام، ودينزل دومفريس على شغل مراكز متعددة، مما يقلل الحاجة لقائمة موسعة.
يأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه ريال مدريد حركة انتقالات نشطة، حيث استثمر النادي 225 مليون يورو لضم 6 صفقات وازنة، من بينهم مارك كوكوريا وإبراهيما كوناتي. ورغم ذلك، لا يزال مورينيو يطالب بتدعيم خط الوسط، مؤكداً أن أي تحرك إضافي في سوق الانتقالات مرهون بمدى تجاوب اللاعبين الحاليين مع فكرة الرحيل.