
أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن الجمهورية الإسلامية لن تتراجع أمام أي تهديد يمس حقوق ومصالح شعبها، مشدداً على ضرورة تبني نهج أكثر حزماً في إدارة الملفات الراهنة.
جاءت تصريحات رضائي في رسالة شكر وجهها للمرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، والرئيس مسعود بزشكيان، وذلك عقب تعيينه في منصبه الجديد أميناً لمجلس الأمن القومي الإيراني.
وصف رضائي المرحلة الحالية التي تمر بها إيران بأنها لحظة فارقة وحاسمة في تاريخها المعاصر، مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي لا يقتصر على تجاوز هذه المرحلة الحساسة فحسب، بل يتعداه إلى عبورها بقوة وتماسك أكبر لتعزيز مسارات التقدم والتنمية.
وفيما يتعلق بتوجيهات المرشد الإيراني، أوضح رضائي أن استراتيجيته في المرحلة القادمة ستستند إلى الركائز التالية:
وختم رضائي تأكيداته بالدعوة إلى اتخاذ القرارات بحكمة وشجاعة، مع الإلمام التام بالمعطيات الراهنة لضمان حماية السيادة الوطنية والمصالح العليا للجمهورية الإسلامية.