
شهدت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات الثلاثاء، بعد أن سجلت المعدلات أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين، وذلك في ظل حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على الأسواق انتظاراً لصدور بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، والتي يُعول عليها في تحديد مسار سياسة الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وفي المعاملات الفورية، سجل الذهب 4383.22 دولاراً للأوقية، بانخفاض نسبته 0.16%، وذلك بعد أن لامس في وقت سابق من الجلسة مستوى 4435.33 دولاراً. في المقابل، سجلت العقود الآجلة تسليم ديسمبر/كانون الأول ارتفاعاً بنسبة 0.52% لتصل إلى 4442.84 دولاراً.

وأوضح بيتر غرانت، نائب رئيس شركة زانر ميتالز وخبير المعادن، أن السوق في حالة انتظار لبيانات التضخم للتأكد من استمرار احتواء ضغوط الأسعار، مشيراً إلى أن أي اعتدال في التضخم السنوي سيصب في صالح الذهب.
ومن المنتظر أن يصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي بيانات أسعار المستهلكين لشهر يوليو/تموز غداً الأربعاء، متبوعة ببيانات أسعار المنتجين يوم الخميس. وتشير توقعات المحللين إلى تباطؤ التضخم السنوي إلى 3.4% مقابل 3.5%، وتراجع التضخم الأساسي إلى 2.5% مقابل 2.6%.
تُظهر بيانات العقود الآجلة احتمالاً بنسبة 48.1% لقيام الاحتياطي الفدرالي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر/أيلول، بينما تزايدت احتمالات إقرار زيادة واحدة على الأقل بحلول ديسمبر/كانون الأول إلى 78.6%.
من جانبها، ترى بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفدرالي في كليفلاند، ضرورة البدء في رفع معدلات الفائدة تدريجياً لتجنب الحاجة إلى زيادات حادة مستقبلاً، علماً أنها كانت من بين الأعضاء الذين طالبوا برفع الفائدة في اجتماع يوليو/تموز الماضي.
وعلى صعيد المؤشرات المرتبطة، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.01% ليسجل 99.82 نقطة، بينما تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 1.4 نقطة أساس إلى 4.684%، وهو ما يقلل عادةً من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر.
تأثرت بقية المعادن النفيسة بحالة الترقب في الأسواق، حيث جاء الأداء كالتالي: