
شهد محيط قصر العدل في دمشق تجمعات حاشدة للسوريين، عقب صدور حكم قضائي تاريخي قضى بإعدام الرئيس المخلوع بشار الأسد غيابياً، كما تضمن الحكم ذاته عقوبة الإعدام بحق المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب.
لقي القرار القضائي صدى واسعاً في الشارع السوري، حيث اعتبره الكثيرون بمثابة الخطوة الأولى نحو مسار العدالة الانتقالية في البلاد، وبارقة أمل لإنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة خلال سنوات الصراع.
وقد عبر المواطنون المحتشدون عن شعورهم بأن هذا الحكم يمثل لحظة فارقة في تاريخ سوريا الحديث، مؤكدين أن الملاحقة القانونية هي الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار والإنصاف لجميع المتضررين من النظام السابق.