
أوضحت الشركة السورية للبترول ملابسات الازدحام الخانق الذي شهدته محطات الوقود مؤخراً، مؤكدة أن الأزمة جاءت نتيجة عطل فني طارئ في إحدى المضخات الرئيسية، مما أدى إلى تباطؤ في عمليات الضخ.
وأشارت الشركة في بيان لها إلى أنها تحركت فور وقوع العطل لتفعيل خطة الطوارئ، حيث تم الاعتماد على التزويد المباشر عبر الصهاريج انطلاقاً من مصفاة بانياس إلى دمشق وباقي المحافظات. وبالتوازي مع ذلك، نجحت الفرق الفنية في إصلاح المضخة المتضررة وإعادة تشغيلها لاستئناف تدفق المشتقات النفطية عبر الخطوط المعتادة.
وفي سياق استعراضها لعمليات التوريد، كشفت الشركة عن تفريغ نحو 73 ألف متر مكعب من المشتقات النفطية، مع وجود ناقلتين إضافيتين بانتظار إتمام عمليات التفريغ. ولضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمات، أكدت الشركة على الآتي: