
تتجه الأنظار خلال ساعات نحو حدث فلكي استثنائي، حيث يشهد العالم كسوفاً كلياً للشمس، في ظاهرة تترقبها الأوساط العلمية ومحبو الفلك، إذ يتحرك القمر ليحجب قرص الشمس تماماً عن مناطق محددة من كوكبنا.
ووفقاً لوكالة ناسا، يحدث الكسوف الكلي عندما يقع القمر بدقة بين الشمس والأرض، ملقياً بظلاله على مسارات محددة، مما يؤدي إلى تحول النهار إلى ظلام مؤقت يتيح رؤية تفاصيل دقيقة للغلاف الجوي الشمسي.
تتركز أماكن المشاهدة الرئيسية في أجزاء من آيسلندا، وشمال إسبانيا، وأجزاء من شمال شرق البرتغال. وفي حين سيشهد شمال الولايات المتحدة وكندا ومعظم أنحاء أوروبا وشمال غرب إفريقيا كسوفاً جزئياً، ستكون إسبانيا على موعد مع مشهد نادر؛ حيث يتزامن الكسوف الكلي مع لحظات الغروب، مما يخلق لوحة طبيعية فريدة.
تبدأ الظاهرة في مناطق نائية شمال روسيا، بينما تحظى غرينلاند وآيسلندا بأطول فترة للكسوف الكلي تصل إلى دقيقتين و15 ثانية.
تشير وكالة ناسا إلى مجموعة من الظواهر البصرية التي تصاحب الكسوف الكلي، والتي يمكن للمراقبين ترقبها:
تؤكد الجهات العلمية على ضرورة استخدام نظارات خاصة ومعتمدة لرصد الكسوف في جميع مراحله باستثناء لحظة الكسوف الكلي (حين يختفي قرص الشمس تماماً). ويحذر الخبراء من استخدام أي أجهزة بصرية كالتلسكوبات أو الكاميرات دون مرشحات شمسية مخصصة، نظراً لما قد تسببه أشعة الشمس المركزة من أضرار جسيمة ودائمة للعين.
ولمن هم خارج مسار الكسوف الكلي، ستنقل وكالة الفضاء الأوروبية بثاً مباشراً من مرصد خافالامبري في إسبانيا، كما ستنظم ناسا تغطية حية تبدأ في الساعة 1:15 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لرصد تفاصيل الحدث من مواقع مختلفة.