
أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عن خارطة طريق واضحة لاستعادة طاقتها الإنتاجية الكاملة في مصهر الطويلة، الذي تبلغ قدرته 1.5 مليون طن سنوياً، وذلك بحلول مطلع عام 2027. يأتي هذا التوجه بعد أن أدى توقف طارئ للمصهر في مارس الماضي إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.
أكدت الشركة في بيان نتائج أعمالها المالية التزامها بتسريع عمليات الإصلاح وإعادة التشغيل، مشيرة إلى نجاحها في إعادة تشغيل أول خلية إنتاجية في 26 مايو الماضي. وتتضمن الخطة المالية لاستعادة مستويات الإنتاج استثمارات رأسمالية تقدر بنحو 1.5 مليار درهم (ما يعادل 400 مليون دولار)، سيتم توجيه معظمها خلال عام 2026، على أن تستكمل العمليات في عام 2027.
صرح الرئيس التنفيذي للشركة، عبد الناصر بن كلبان، بأن النصف الأول من عام 2026 كان من أكثر الفترات تحدياً في تاريخ الشركة. وقد قدرت الشركة حجم الخسائر المباشرة الناتجة عن التوقف الطارئ للعمليات بنحو 84 مليون درهم (حوالي 23 مليون دولار).
من جانبه، أوضح بال كيلديمو، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية، أن الشركة نجحت في التعامل مع تداعيات إغلاق مضيق هرمز من خلال تفعيل مسارات لوجستية بديلة لتأمين المواد الخام وتصدير المنتجات، مؤكداً أن علاوات الأسعار ساهمت في تعويض التكاليف الإضافية التشغيلية.
وأشار كيلديمو إلى أن الشركة باتت تمتلك قدرة على تأمين احتياجاتها الكاملة من المواد الخام عبر قنوات بديلة حتى في حال استمرار إغلاق المضيق، مع التركيز حالياً على تعزيز خيارات وصول المنتجات إلى الأسواق العالمية.
وعلى صعيد آخر، تواصل الشركة المضي قدماً في مشروع مصهرها الجديد بالولايات المتحدة بالتعاون مع شركة سينشري ألمنيوم. وأوضح بن كلبان أن المفاوضات المتعلقة بتوفير الطاقة للمشروع تسير وفق مسار إيجابي، مؤكداً أن المشروع يحرز تقدماً ملموساً رغم التحديات المتعلقة بالعقود طويلة الأجل.
ملاحظة: تم اعتماد سعر صرف الدولار الأمريكي بـ 3.67 درهم إماراتي.