
كشفت أبحاث علمية حديثة عن دور واعد لمستخلص بذور الكرفس في مكافحة فقدان الكتلة العضلية، وهي الظاهرة المعروفة بـ الساركوبينيا التي تصيب كبار السن وتؤدي إلى ضعف القوة البدنية.
أظهرت الدراسات التي أجريت على الفئران المخبرية أن إضافة مستخلص بذور الكرفس إلى النظام الغذائي أحدثت تحسناً ملموساً في عدة جوانب حيوية، شملت:
أوضح الفريق العلمي أن فعالية هذا المستخلص الطبيعي تعود إلى قدرته على تحفيز نشاط الميتوكوندريا في الخلايا، وهي المحطات المسؤولة عن توليد الطاقة. كما يعمل المستخلص على:
يؤكد خبراء الصحة أن الكرفس، بجذوره وأوراقه، يُعد صيدلية طبيعية متكاملة، حيث يحتوي على:
وتساهم هذه العناصر مجتمعة في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، وتنظيم ضغط الدم، وتحسين وظائف الجهاز العصبي، بالإضافة إلى دورها في تقليل المشكلات المفصلية وتعزيز النشاط البدني العام.
ويرى الباحثون أن استهداف تراكم الدهون داخل النسيج العضلي باستخدام مركبات طبيعية مثل الكرفس، يمثل استراتيجية وقائية فعالة للحفاظ على القوة البدنية والاستقلالية الحركية في سن الشيخوخة.