
في أعقاب رحيل والده خورخي ميسي، كشف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن حجم الأثر النفسي والجسدي الذي خلفه هذا الفقدان على مسيرته في الملاعب، ملمحاً إلى صعوبة استمراره في الملاعب بعد أن خسر رفيقه ووكيل أعماله وداعم الأول.
عبر ميسي عن حزنه العميق من خلال رسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه على إنستغرام، أكد فيها أن فكرة عدم الحديث مع والده أو رؤيته مجدداً تبدو صعبة للغاية، مشيراً إلى أن والده كان يصارع المرض ومع ذلك كان يصر على دعمه للمشاركة في كأس العالم 2026.
أوضح ميسي أن مونديال 2026 كان أول بطولة كبرى يخوضها في غياب والده، حيث كان ينتظر منه رسالة تشجيعية بعد كل مباراة. ومع تدهور الحالة الصحية لوالده وتوقف تلك الرسائل، أدرك ميسي خطورة الموقف، وهو ما أثر بشكل مباشر على تركيزه وأدائه البدني.
وتابع ميسي واصفاً اللحظات الصعبة التي عاشها في البطولة: لقد حاولت القتال حتى اللحظة الأخيرة رغم معاناتي البدنية، لكن جسدي لم يكن قادراً على تقديم المزيد في النهائي الذي خسرناه أمام إسبانيا. وأضاف أن الحديث عن تفاصيل تلك المباراة مع والده لم يعد ممكناً، حيث كان الأخير يعتقد أن المنتخب خسر بركلات الترجيح.
استذكر ميسي الدور الجوهري الذي لعبه والده في مسيرته، قائلاً: خورخي لم يكن مجرد والدي، بل كان صديقي ووكيل أعمالي، رافقني منذ بداياتي، وكان يحرص على اصطحابي للتدريبات ومتابعة كل تفاصيل مسيرتي. كنت أبي وصديقي ووكيل أعمالي.. أحبك.
يُذكر أن مراسم وداع خورخي ميسي أقيمت في 9 أغسطس بمدينة روساريو الأرجنتينية، بحضور عائلة اللاعب. وفي سياق منفصل، أكد ميسي عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد الصحفيين الذين قاموا بتغطية مراسم الوداع الخاصة دون إذن من العائلة، احتراماً لخصوصية هذا الظرف الإنساني.