
عاشت إسبانيا لحظات استثنائية مع حدوث كسوف كلي للشمس، حيث حجبت ظاهرة القمر مسار الضوء، محولةً النهار إلى ظلام في مشهد فلكي مهيب رصده المتابعون من منطقة بورت دي سولير.
يعتبر هذا الكسوف حدثاً فلكياً نادراً على الصعيد المحلي، إذ يعد الأول من نوعه الذي يُشاهد من البر الرئيسي لإسبانيا منذ عام 1905، مما جعله محط أنظار المراقبين والمهتمين بالظواهر الكونية.
وبحسب بيانات وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، تتجه الأنظار الآن نحو الكسوف الكلي القادم، والذي من المقرر أن يغطي مساراً جغرافياً واسعاً في 2 أغسطس 2027، حيث سيمر فوق جنوب إسبانيا، وشمال أفريقيا، وصولاً إلى المملكة العربية السعودية واليمن.