
سجل المنتخب البنغلاديشي بداية مثالية في اختبار داروين الأول، حيث فرض سيطرته على اليوم الافتتاحي بعد أداء دفاعي وهجومي مبهر، انتهى بوضع المنتخب الأسترالي في موقف محرج بتسجيله أدنى حصيلة تهديفية له أمام بنغلاديش.
نجح البولر حسن محمود في قيادة هجوم بنغلاديش ببراعة، محققاً أفضل أرقام في مسيرته بـ 6-55، مما ساهم في انهيار التشكيلة الأسترالية واكتفائها بـ 198 نقطة فقط. ولم يكن حسن وحيداً في هذا التألق، إذ قدم زميلاه تاسكين أحمد وإيبادوت حسين دعماً قوياً، حيث حصد كل منهما ويكيتين.
وفي تصريحاته عقب المباراة، قال حسن: كنت أحاول فقط الالتزام بالخط والطول المناسبين، والثقة في الخطة التي وضعها الكابتن. لقد بذل تاسكين وإيبادوت قصارى جهدهما وقدما أداءً رائعاً أيضاً.
على الرغم من الأداء الجماعي المتواضع لأصحاب الأرض، كان ستيف سميث اللاعب الوحيد الذي قدم مقاومة حقيقية بتسجيله 71 نقطة، بينما عانى بقية الضاربين أمام دقة الهجوم البنغلاديشي. وعلق سميث على الأداء قائلاً: لم نلعب مباراة اختبار منذ فترة، والأمر قد يستغرق بعض الوقت للدخول في أجواء المنافسة. لم يكن الأمر سهلاً، الكرة كانت تتحرك والتحلي بالصبر كان أمراً ضرورياً.
مع نهاية اليوم الخميس، أنهت بنغلاديش حصتها بـ 96-1، متأخرة بفارق 102 نقطة فقط. ويقود مومينول حق (35 نقطة) وتنزيد حسن (32 نقطة) الرد البنغلاديشي بثقة عالية، مما يضع المنتخب في موقع ممتاز مقارنة بالتوقعات التي سبقت المباراة والتي كانت ترشح خروج بنغلاديش من المنافسة في غضون ثلاثة أيام فقط.