
سجلت السلطات البيطرية في اسكتلندا توسعاً في رقعة انتشار مرض اللسان الأزرق (BTV-3)، حيث تم تأكيد إصابات جديدة في مزرعة ثانية، بالتزامن مع فحص ثلاث حالات مشتبه بها إضافية، وذلك عقب تسجيل أول حالة للمرض في البلاد مطلع الأسبوع الجاري.
بدأ تفشي المرض في مزرعة كيركمابريك التابعة لعائلة جونسون في منطقة دومفريز وغالواي، حيث تم رصد الإصابة الأولى في حمل واحد بتاريخ 8 أغسطس. ولاحقاً، أكدت كبيرة الأطباء البيطريين، شيلا فواس، رصد حالتي إصابة إضافيتين في مزرعة مجاورة بالجنوب الغربي لاسكتلندا.
وأكدت السلطات أنه تم التعامل مع الحيوانات المصابة بالقتل الرحيم (Euthanasia) للحد من انتشار الفيروس، مع فرض قيود صارمة على حركة الماشية في المزارع المتضررة، في حين لا تزال التحقيقات جارية لفحص الحيوانات الأخرى المعرضة للإصابة.
من جانبها، أوضحت عائلة جونسون في تحديث عبر منصاتها أن بقية الماشية في مزرعتهم جاءت نتائج فحوصاتها سلبية، مما يسمح لها بالعودة للرعي مؤقتاً، مع بقاء المزرعة تحت قيود الحركة حتى إشعار آخر، معبرين عن أملهم في احتواء المرض مبكراً.
شدد اتحاد المزارعين الوطني في اسكتلندا على ضرورة اليقظة المستمرة، مشيراً إلى أن الوضع لا يزال في مرحلة التطور. وأكد الاتحاد في بيان له: رسالتنا بشأن اللقاح واضحة؛ نشجع مربي الماشية بشدة على مناقشة خيارات التطعيم مع الأطباء البيطريين، مع إعطاء الأولوية للمزارع في جنوب اسكتلندا.
وتعمل الحكومة الاسكتلندية حالياً على التواصل مع مصنعي اللقاحات لتأمين إمدادات إضافية لتلبية الطلب المتزايد من قبل المربين، في ظل المخاوف المتعلقة بتوفر اللقاحات اللازمة للسيطرة على هذا التفشي.