
انتقد وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، السياسات العسكرية الأمريكية تجاه إيران، واصفاً الحرب التي شُنت في هذا السياق بأنها لم تكن ذكية، ومؤكداً أنها فشلت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية المعلنة.
وفي تصريحات خص بها الجزيرة، أوضح الوزير النرويجي أن العمليات العسكرية لم تنجح في الوصول إلى الغايات التي سعت إليها واشنطن، بل على العكس من ذلك، أدت إلى تعزيز نفوذ التيارات المتشددة داخل طهران، مما زاد من تعقيد المشهد الإقليمي بدلاً من احتوائه.
وشدد إسبن بارث إيدي على ضرورة إنهاء النزاع الحالي والعودة إلى حالة الاستقرار التي كانت سائدة في المنطقة قبل اندلاع هذه التوترات. وأكد على أهمية استعادة مبدأ حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن ضمان أمن الممرات المائية الحيوية كان ركيزة أساسية للاستقرار الدولي قبل أن تفرض الحرب واقعاً جديداً مليئاً بالتحديات.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لخفض حدة التوتر في منطقة الخليج، وسط مخاوف من تداعيات استمرار الصراع على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.