أكد خبراء الصحة أن الوقاية من البواسير ليست أمراً مستحيلاً، بل يمكن تجنب نحو 80% من الإصابات من خلال الالتزام بمجموعة من العادات اليومية البسيطة التي تدعم صحة الجهاز الهضمي والنشاط البدني.
أولاً: تنظيم حركة الأمعاء عبر التغذية
يعد انتظام حركة الأمعاء حجر الزاوية في الوقاية، ولتحقيق ذلك يجب التركيز على:
- الألياف: تناول ما لا يقل عن 25 إلى 30 غراماً من الألياف يومياً، وهو ما يعادل تقريباً 400 غرام من الخضراوات والفواكه الطازجة والخضراوات الورقية.
- الترطيب: لا تكتمل فائدة الألياف دون شرب كميات كافية من السوائل، إذ ينصح بتناول 1.5 إلى 2 لتر من الماء يومياً؛ لأن نقص السوائل يؤدي إلى تصلب البراز وتهيج الغشاء المخاطي.
ثانياً: النشاط البدني وتجنب الضغط
يلعب النشاط البدني دوراً موازياً للنظام الغذائي في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية في منطقة الحوض. ولتجنب الضغط الزائد، يُنصح بالآتي:
- كسر الخمول: ضرورة أخذ استراحة لمدة خمس دقائق كل 45 دقيقة للعاملين في المكاتب، وذلك لتحريك الدم ومنع ركوده.
- الرياضة المناسبة: يُفضل استبدال تمارين القوة الشاقة ورفع الأثقال -التي تزيد الضغط داخل البطن- بأنشطة أكثر أماناً مثل السباحة، المشي، أو اليوغا.
ثالثاً: النظافة الشخصية وعادات المرحاض
تؤثر عادات استخدام المرحاض بشكل مباشر على صحة منطقة الشرج، لذا يُنصح بـ:
- تجنب الجلوس على المرحاض لأكثر من خمس دقائق.
- استبدال ورق التواليت الخشن باستخدام الماء البارد لتقليل الاحتكاك والتهيج.
- استخدام ورق التواليت المبلل كبديل مناسب عند السفر أو في الحالات الطارئة.
وفي سياق متصل، يلفت أخصائيو أمراض الجهاز الهضمي إلى أن الحكة الشرجية قد تكون مؤشراً لبعض الحالات الصحية، مثل وجود سلائل أمعاء أو أنواع معينة من البواسير، مما يستوجب المتابعة الطبية عند ظهور أي أعراض غير معتادة.