
وصلت بقعة نفطية ناتجة عن تسرب من الناقلة كارولين بيزنجي (Caroline Bezengi) إلى سواحل سلطنة عُمان، وذلك بعد أسابيع من تعرض السفينة لهجوم أدى إلى جنوحها بالقرب من محمية بحرية.
تشير التقارير إلى أن الناقلة كانت تحمل على متنها ما يقدر بنحو 800 ألف برميل من النفط الخام الروسي الخاضع للعقوبات الدولية. وقد أثار هذا الحادث مخاوف بيئية جسيمة نظراً لقرب موقع جنوح الناقلة من مناطق بحرية محمية، مما يضع السلطات المعنية أمام تحديات بيئية كبيرة لاحتواء التلوث قبل انتشاره بشكل أوسع.
تعد هذه الحادثة حلقة جديدة في سلسلة المخاطر المرتبطة بنقل النفط في ظل التوترات الجيوسياسية والعقوبات المفروضة على الصادرات النفطية الروسية، حيث تضطر بعض السفن إلى اتخاذ مسارات أو إجراءات غير معتادة، مما يرفع من احتمالية وقوع حوادث بيئية كارثية في الممرات المائية الحيوية.